من الأحدث للأقدم
  • شرح العقيدة التدمرية

    قيل عن العقيدة التدمرية: بأنها مفتاح فهم مطوّلات شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأنه لخَّص فيها مضمون كلامه في الأسماء والصفات والشرع والقدر، وحرَّر فيها مذهب أهل السنة والجماعة في هذين البابين تحريرًا مركّزًا، وإن كان للأسماء والصفات القدر الأوفى من التحقيق والتأصيل ومناقشة مذاهب الناس وشبهاتهم واعتراضاتهم. ويُعتبر شرح هذه العقيدة من أوسع شروح التدمرية وأعمقها وأقدمها، بذل فيها الشارح جهدًا عظيمًا في حلِّ ألفاظها، وتوضيح مقاصدها، وتقريب معانيها، وشرح مشكلها، والتدليل على مسائلها.

    • رقم الإصدار7
  • جوابٌ في الإيمان ونواقضه

    وهي رسالة موجزة محرَّرة أجاب فيها مؤلِّفُها عن سؤالٍ ورد إليه مِن بعض طلاب العلم عن مسائل في الإيمان ونواقضه وعلاقة العمل به والإعذار بالجهل وسوء التّربية، وغيرها مِن المسائل التي كثُرَ الخوضُ فيها هذه الأيام، فأملى هذه الرّسالة وحرَّر فيها قضايا الإيمان والكفر، وحقَّق القول في جنس العمل وعلاقته بالإيمان وفصَّل أحواله كشرط صحّة أو كمال، وأجاب عن بعض الإشكالات الواردة، وتتميمًا للموضوع ألحقَ بالرّسالة بعض الفتاوى التي لها صلة بالباب.

    • شرح القصيدة الدَّاليَّة

      القصيدة الدالية: سُمِّيت بالدالية لأجل رَوِيِّها الذي خُتمت به وهو حرفُ الدَّال، وهي نظمٌ عقديٌّ مختصرٌ أشبه بإشارات مختصرة مقتضبة، نظمه أبو الخطاب الكلوذاني الحنبلي المتوفى سنة (510) بطريقة السؤال والجواب في 45 بيتًا على مذهب الإمام أحمد، إلا أنه تُعقِّب في نسبته بعض المسائل للإمام أحمد؛ كقوله بالتفويض في معاني الصفات وغيرها مما استدركه عليه الشارح.

      • رقم الإصدار12
    • توضيح مقاصد العقيدة الواسطية

      هذه العقيدة هي من المتون المشهورة والمحرَّرة في المنظومة العقدية عند أهل السنة والجماعة، كتبها شيخُ الإسلام لأحد قضاة واسط -بطلبٍ منه- فسُمِّيت باسم بلده، حرَّر فيها جملةً من أبواب العقائد، هُنَّ أصول العقائد، وركَّز على توحيد الأسماء والصفات؛ لِما يتطلَّبه حالُ السائل من جهة، ولما شاع فيه من الاعتراضات والشبهات من جهة أخرى، وامتاز شرحُ هذه العقيدة: بتوضيح مقاصده، وتقريب معانيه، وتفسير النصوص التي ساقها المؤلف وبيان وجه الشاهد منها، والإجابة على أبرز الشبهات التي تُستحضر عند مناقشة كلِّ بابٍ من الأبواب التي تنازعت فيها الطوائف.

      • رقم الإصدار٩