■المباحث والإختيارات
■المختارات

هذا الوصف بدعي، ليس من الألقاب الشرعية كالمؤمن والصالح والتقي، لكنَّ مَن يُوصف به مراتب، فمنهم الصالحون الأتقياء الأفاضل، ومنهم من دون ذلك، ومنهم الملاحدة الكفرة.
هذه العبارة توهم أنَّ الله -تعالى- ليس في العلو.
يقرر السلف أنَّ ما كان أعلى من المخلوقات فهو إلى الله أقرب؛ لأنه تعالى في العلو.
هذا الكلام فيه التباس، فيه ما يُشكل على السامع، ما في جهة عدمية، الله تعالى فوق جميع المخلوقات.
إذا كانت حقيقة الأمر المصارفة فلا تغني عنهم هذه الحيلة.
هذا هو الظاهر.
كلٌّ عليه ما يخصه.
يعني نفسه.
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي