■المباحث والإختيارات
■المختارات

كان الرسول يصوم شعبان سردًا.
لا تجلس حتى تصلي ركعتين، ولا تعلق قلبك بالصوت الخارجي.
المراد في الآية شعائر مخصوصة، لا مطلق الشعائر، وهي الهدايا التي تُهدى إلى الحرم من الإبل.
لا، لا أعلم أنه ورد بهذا اللفظ.
هو سؤال اعتذار إلى ربه.
إن كانت الحالة ميؤوس منها فأطعم عن كل يوم مسكينًا.
لم يكن هذا من هدي الصحابة رضوان الله عنهم.
البحث في التصنيف
التصنيف الموضوعي